الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
مقدمة تحقيق 37
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
ويذكر تمام « القرآن » - أولا - مع الشرح المزجي . ثم يشرع في نقل الاخبار . وقد يتكلم بما هو مخالف لما في نور الثقلين - كما ذكره في « الروضات » . صاحب ريحانة الأدب : كنز الدقائق وبحر الغرائب ، كه تفسيري است كبير در رشته خود بي نظير . تمامى قرآن را با اخبار خانواده عصمت - عليهم السلام - تفسير كرده . ووجوه اعراب وقرائات ولغات مشكله وربط ألفاظ قرآني را شرح داده و به نقل تفاسير نادره نيز نپرداخته است . در هر حال ، مفسر در خطبه تفسير ، چنين مىگويد : وقد كنت فيما مضى ، قد رقمت تعليقات على التفسير المشهور للعلامة الزمخشري وأجلت النظر فيه ، ثم على الحاشية للعلامة النحرير والفاضل المهرير الشيخ الكامل بهاء الدين العاملي . ثم سنح لي أن أؤلف تفسيرا يحتوى على دقائق أسرار التنزيل ونكات أبكار التأويل ، مع نقل ما روى في التفسير والتأويل ، من الأئمة الأطهار والهداة الأبرار . الا أن قصور بضاعتي يمنعني عن الاقدام ، ويثبطني عن الانتصاب في هذا المقام ، حتى وفقني للشروع في ما قصدته والإتيان بما أردته . وفي نيتي أن أسميه بعد تمامه ، بكنز الدقائق وبحر الغرائب ، ليطابق اسمه ما احتواه ولفظه ، معناه . آنچه كه أو در اين تفسير گفته وآورده ، به تفكيك مباحث ، از قرار ذيل است : 1 - قرائت . 2 - وجوه اعراب ألفاظ وجملات . 3 - ساير بحثهاى صرفى ونحوى ومعاني وبيانى - به مقدار ضرورت مقام . 4 - ربط ألفاظ و آيات به يكديگر . 5 - نقل ونقد أقوال ديگران ، در زمينه مباحث خود مفسر . 6 - نشان دادن صحت بعضي از آن أقوال ، در موافقت آن قول ، با روايات